وأوضح باحثون من الجامعة أن الإقامة بجوار بيوت يصدر عنه ضجيج يضاعف احتمال الإصابة باضطرابات عقلية، كما أنه يزيدمن فرص الإصابة بحالات الإجهاد الحاد بمعدل ثلاثة أضعاف، مقارنة مع "الجيران الهادئين".

ووجدت الدراسة أن معدل الاكتئاب أعلى مرتين لدى الأشخاص الذين يسكنون على مقربة من بيوت مزعجة، بخلاف من يحظون بسكن هادئ.

واعتمدت الدراسة على عينة من 7 آلاف شخص يسكن أغلبهم في أبنية مرتفعة، ثم سألتهم حول صحتهم العقلية ومدى شعورهم بالارتياح والهدوء.

وأظهر الاستطلاع أن أربعين في المئة عانوا الإجهاد بسبب دخولهم في مشادات مع الجيران المزعجين، لاسيما أن عشرة في المئة من  نقاشات الجيران تنتهي العن