بعد إعلانها الصادم عن مرضها.. هل سنرى "تأثير إليسا"؟

10/08/2018 18:26:52

على نحو مفاجئ، أعلنت الفنانة اللبنانية، إليسا، تعافيها من سرطان الثدي بعد أن كان خبر تشخيص إصابتها به غير معلن.

وحظي الفيديو كليب، الذي يتحدث عن التشخيص المبكر للمرض ومرحلة العلاج واستمرارها بالعمل رغم إصابتها بسرطان الثدي، بالإعجاب.

كما انتشرت مئات التعليقات الداعمة لإليسا على تويتر، إذ قال كثيرون إن الفيديو كليب قد يلعب دورا كبيرا في نشر التوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي لدى النساء.قبل إليسا، كانت هناك عدة فنانات ذوات صيت عالمي نشرن خبر إصابتهن بسرطان الثدي أو التعافي منه، واستفادت كثيرات من الشعبية التي يتمتعن بها للتوعية حول ضرورة الكشف المبكر.

المغنية الأسترالية كايلي مينوغ

المغنية الاسترالية كايلي مينوغمصدر الصورةFRANCOIS DURAND/GETTY IMAGES
Image captionالمغنية الاسترالية كايلي مينوغ

شُخصت إصابة المغنية الأسترالية، كيلي مينوغ، بسرطان الثدي عام 2005وكانت آنذاك تبلغ من العمر 36 عامًا ولقيت دعما هائلا من محبيها. وبفضل شعبيتها، لوحظ ما سمي حينها "تأثير كيلي" إذ سُجل ارتفاع كبير في إجراء فحوصات الثدي ولا سيما بين النساء الأصغر سنا.

وجاء في دراسة أجرتها جامعة ملبورن أن هناك ارتفاعا بنسبة 30٪ في تصوير الثدي بالأشعة السينية والموجات فوق الصوتية بين نساء تراوحت أعمارهن بين 25-44 سنة في الأشهر الستة التي أعقبت تشخيص كيلي بالسرطان. كما لوحظ أن التغطية الإعلامية لموضوع سرطان الثدي ارتفعت بـ 20 ضعفا.

سينثيا نيكسون

سينثيا نيكسونمصدر الصورةGARY GERSHOFFGARY GERSHOFF/GETTY IMAGES
Image captionسينثيا نيكسون

أعلنت سينثيا نيكسون، إحدى نجمات المسلسل الشهير Sex & The City أنها شُخصت بسرطان الثدي وذلك بعد تلقيها العلاج عام 2002. وقالت إنها ترغب في التعامل مع المرض وتلقي العلاج بعيدا عن أضواء الكاميرات.

لكنها ركزت على التوعية بهذا المرض، ولا سيما أن أمها أيضا كانت قد نجت منه.

كريستينا آبليغيت

كريستينا أبلي غايتمصدر الصورةPAUL ARCHULETA/FILMMAGIC
Image captionكريستينا آبليغيت

أجرت الممثلة الهوليودية، كريستينا آبلغيت، عملية استئصال ثدي بعد أن اكتشف الأطباء أنها تحميل جينا يعرف بـ BRCA ، مما يشير إلى قابلية أكبر للإصابة بسرطان الثدي والمبيض. وشُخصت إصابتها عندما كانت في الـ 36 من العمر.

واعترافًا منها بأنها محظوظة من الناحية المالية في إمكانية تشخيص المرض وعلاجه وبالتالي إنقاذ حياتها، أسست منظمةRight Action for Women.

وتسعى هذه المنظمة الخيرية إلى تثقيف النساء حول المرض وتقديم المساعدة المالية لمساعدة الشابات اللاتي يواجهن مخاطر عالية بالإصابة بسرطان الثدي للوصول إلى الفحوصات اللازمة في وقت مبكر.

أنجلينا جولي

أنجلينا جوليمصدر الصورةBARCROFT MEDIA VIA GETTY IMAGES
Image captionأنجلينا جولي

بعد أن فقدت أمها بسبب السرطان، اختارت الممثلة، أنجيلينا جولي، أيضا إجراء عملية وقائية لاستئصال الثدي المزدوج بعد اكتشاف أنها تحمل جين BRCA1.

في مقالة نشرت عام 2013 في صحيفة نيويورك تايمز، أوضحت جولي أن قرار إجراء هذا الإجراء "لم يكن سهلاً. لكنني سعيدة للغاية لأنني قمت به. أستطيع الآن أن أخبر أطفالي أنهم ليسوا بحاجة لأن يخافوا من فقداني بسبب السرطان".

بعد أن تحدثت الممثلة عن هذه القضية، سُجل ارتفاع فوري في أعداد النساء اللواتي طلبن إجراء اختبارات جينية.

ووجدت الدراسة التي أجرتها كلية هارفارد للطب أيضا ما أسمته "تأثير أنجيلينا جولي"؛ فبعد 15 يوم على نشر مقالة جولي، ارتفعت معدلات الاختبار اليومي للطفرات الضارة في الجينات BRCA1 و BRCA2 بنسبة 64٪ ، مقارنة بوقت سابق.

كما لوحظ استمرار "تأثير جولي" إذ وجدت الدراسة بعد ستة أشهر أن متوسط معدلات الاختبار الشهرية كان أعلى بنسبة 37٪ مقارنة بأربعة أشهر قبل نشر مقال الممثلة الشهيرة.

-----------------------------------------------------

يمكنكم استلام إشعارات بأهم الموضوعات بعد تحميل أحدث نسخة من تطبيق بي بي سي عربي على هاتفكم المحمول.