كيف أصبحت "قصة خادمة" رمزا لاحتجاجات النساء حول العالم؟

30/07/2018 20:21:17

سارت عشرات النساء في صمت والأمطار تهطل في المدينة. يطأطئن رؤوسهن ويتشحن بعباءات حمراء ويعتمرن أغطية رأس بيضاء، ويبدو المشهد كما لو كان في جلعاد، ذلك البلد الاستبدادي الذي يتحكم فيه الرجال والدين الذي تدور فيه أحداث رواية "قصة خادمة" للروائية الكندية مارغريت آتوود.

ولكن المشهد يدور في بوينس أيرس. إنه الأربعاء، والنساء اللاتي يتظاهرن يطالبن بإنهاء تجريم الإجهاض، في بلد تعد فيه المضاعفات الناجمة عن عمليات الإجهاض غير القانونية أحد الأسباب الأساسية لوفاة الأمهات.

وعندما يصلن إلى مقر الكونغرس في العاصمة الأرجنتينية، تقرأ ناشطة خطابا من آتوود ذاتها، وفقا لوكالة أسوشييتد برس.

وكتبت آتوود في رسالتها "لا أحد يحب الإجهاض، حتى عندما يكون آمنا وقانونيا. ولكن لا أحد أيضا يحب أن تنزف النساء حتى الموت على أرض دورة المياه بسبب عملية إجهاض غير قانونية. فما الحل إذن"؟

في الكثير من مناطق العالم أصبحت الكثير من الناشطات وجماعات حقوق المرأة، خاصة فيما يتعلق بالصحة الإنجابية والإجهاض، يستخدمن رموز "قصة خادمة". وأصبحت التعبيرات اللغوية المستخدمة في المسلسل والرواية ورموز الزي والصورة تستخدم بصورة متزايدة في المسيرات والاحتجاجات وشبكات التواصل الاجتماعي.